وريقات حالمة - وما نحن سوى مشاير متجسدة ، كامنةً في حيز السكون حتى تثيرها\nالمواقف، تنتظر من يفتح لها باب الأمل وتهتدي بشعاع النور وسط يتمة\nالأحداث حولنا.\nيبوح القلم لوريقاته التي تحمله معها إلى أيالي السماء ، يحلمان معًا\nبالخير والجمال ، يكتبان ما يدور في العقل ويعيش في الوجدان ، يمتطيان\nالخيال ، ولكن سريان ما يعودان مسترشدين بالحكمة..ربما تنزف حروفه ألمً أو اشتياقً أو ربما تشتعل فرحًا بلقاء من يحب ،\nيحلق بانسيابيةٍ هادئةٍ كالفراشة العازفة لمقطوعة نثريةٍ شعريةٍ تلهب\nالألباب وتثير شجن القلوب وتارة يتحول إلى فرشاة ترسم شعورا استثنائيا .
