لعنة الرسائل - يستيقظ السكان على صرخة مفزعة.. يهرعون إلى شقة الفنانة "إيناس علوي".. يرونها مقتولة.. زوجها "طارق" بجوارها يمسك بخنجر.. يُقبض عليه بتهمة قتلها.. لم ينطق إلّا بكلمتين.. "أنا بريء"..
\nبعد أسبوعين يتسلم العميد محمود رسالة جاء فيها:
\nعزيزي محمود...
\nطارق بريء.. ولي عندك سؤال:
\nأيهما تختار: أن تفشل في الوصول للجاني.. أم تُقدّم بريئا للإعدام حتى لا تُتّهم بالفشل؟بالطبع لن تجيبني.. لكني سأجيبك عن السؤال الوحيد الذي تريد معرفته.. مَن أنا؟
\n"أنا القاتل"
\nيرسل القاتل لمحمود أدلة براءة طارق.. فيعيد التحقيق.. وفي اللحظة التي يظن أنه عرف القاتل.. إذا برسالة جديدة من القاتل.. تقلب الأمور أمامه رأسا على عقب.. ليكتشف أنه أمام جريمة.. تم تخطيطها.. بعبقرية لا مثيل لها.
