طارق الليل - من خلف الظلام الضبابي، ووسط محاولاتي اليائسة للنهوض ومغادرة المكان؛ يظهر بوجهه المرعب، ونظرته التي تخترق كل خلايا تكويني من عينيه اللتين ارتأتا لي كجمرتين من الجحيم. وفي جشع نزوي ينقض علي، وتلامس يده جسدي المسترخي على الفراش، ليسري فيه التيار الكهربائي المدمر وسط ضحكاته الشيطانية المجلجلة
