سكنة الهجير - أحببت مدينة رام الله، ففيها تختلط الأشياء بعضها ببعض في إنسجام يأخذ بالأنفاس، يبدو الحجر الأبيض، الذي يلفّ بيوتها، كقلب يمتصّ التنافر الّذي يجري في شوارعها وعروقها. المحجّبات والسافرات، صوت الأذان وأجراس الكنائس، مطاعم مفتوحة على أذواق وجيوب متنوّعة، رجال ملتحون وآخرون معطرون بكامل أناقتهم الغربيّة، صدور...