سجينة اوهامي - أخرجت ملابس للنوم ثم استلقت على فراشها، وما إن أغمضت عينيها لتجد نفسها وسط عالم أسود شديد الظلام؛ فملأ صراخها المكان «لا تتركوني بمفردي.. أرجوكم».\nنهضت والعرق يتصبب من جبينها بأنفاسٍ متسارعة حتى تكاد تسمع صوتها، وضعت يدها على عينيها وبعثرت شعرها بأناملها الرقيقة، قائلةً بخوف «سأُصاب بالجنون حتمًا، لمَ لا يتركني هذا الكابوس وشأني؟».
