زنزانة من ورق - تكتشف «جميلة» بعد فوات الأوان الوهم الذي عاشت فيه لسنواتٍ قبل أن تتورّط في علاقة زواج تستنزف إنسانيتها ومشاعرها، لكن الحياة لا تتوقف عند هذا الحد.. وفي رحلة الفِرار إلى الأمل والسلام النفسي، ربما نتعلم الكثير عن أنفسنا وعن الآخر.\n\nفي رواية زنزانة من ورق:كيف يمكن أن يُصدم الشخص في أقرب الناس إليه، ثم يعود ليثقَ بالعالم من جديد؟\nهل يمكن تبرير الألم والمعاناة التي قد يُسببها الحب باسم «السعادة» التي يجلبها في النهاية؟\nكيف تزيل «جميلة» آثار الماضي، وتتعايش حتى مع اسمها البديل، وحياتها الجديدة؟\nعالم من المشاعر المتناقضة في رواية درامية تُثبت لنا أن الحب الحقيقي ينتظر من يصبر ويؤمن به.\n\n \n\nبعد أن اكتشفت البطلةُ الشخصيةَ الحقيقية الخفية لزوجها، جلست وحدها تتساءل عما إذا كانت ستتمكن يومًا ما من الثقة في أي شخص آخر.. تتساءل ما إذا كان هذا التورّط قد ترك ندبةً دائمة في قلبها؛ ومن هنا تبدأ رحلتها ورحلتنا معها في البحث عن إجابةٍ، وعن حرية الروح التي سُلبت في عُمر المراهقة والانطلاقة الأولى.
