تاريخ الأدب الروسي - “على الإنسانِ أن يكون رحيمًا؛ لأنَّ الرحمةَ تجمَع بين البشر، وأن يكون أديبًا؛ لأنّ الأدبَ يوحِّدُ القلوبَ المُتنافرةَ”.\n\nليو تولستوي\n\n \n\n بحلولِ القرن التاسع عشر الميلادي، حجَز الأدبُ الروسيُّ مكانةً فريدة وسط الآداب المؤثرة في التاريخ، وظلت مكانته العظيمة باقية إلى وقتنا هذا، وقد كان ذلك انعكاسًا لعبقريةِ أُدبائه وتفرُّدهم في فنِّ الكتابة وبراعة استخدام الكَلِمة وتطويعِها.\n\nفي هذا الكتاب:\n\nالظواهر المميزة للأدب الروسي والتي أسهمت في علوِّ شأن أُدبائه لدرجةٍ غير مسبوقةٍ.\nتحليل أهم التوجهات والأفكار التي شكَّلت شخصيات الأدباء الروس وأثَّرت في تاريخهم ومَسِيرتهم الأدبية.\nحكاياتٌ مثيرةٌ عن حياة كبار الأدباء الروس، ومواقفُ استثنائية عن أدباء هذا العصر؛ كعَظَمة “دوستويفسكي”، والأثر الباقي من حياة “تولستوي”، الفارق الذي أحدثه “تشيخوف”، ورسالة “مكسيم جوركي”، وغيرُها من الحكايات التي شكَّلت وُجْدان أصحاب الأثَر الأكبر في هذا الأدب العظيم.\nيستعرضُ المؤلفُ تفاصيلَ التأثير المُتبادل بين الأدب الروسي والأدب العربي، وغيره من الآداب العالمية في الشرق والغرب.\nهذا كتابٌ غنيٌّ وممتعٌ، يمنحنا نموذجًا متكاملًا للأديب الروسي على مرِّ العصور؛ نموذجًا نعرف من خلاله أسبابَ بلوغ هذا الأدب المكانةَ الفَريدةَ التي وصل إليها، وسِمات تطوره وتأثُّره باللغات الأخرى في طريقه نحوَ العالمية.\n\nالعديد من الأسرار عن عظمة “دوستويفسكي“، التأثير الباقِ من حياة “تولستوي”، الفارق الذي أحدثه “تشيخوف”، الرسالة التي أرادها “مكسيم جوركي” أن تصل.\n\nهذا كتابُ غني بالمعلومات والخبايا التي صنعت العديد من جوانبة في شكله الحالي وجعلته أحد أهم وأشهر الآداب العالمية إلى وقتنا هذا
