الناجي الوحيد - رنين الهاتف القديم والإجابة على مكالمة واحدة كانا كفيلَين بقلب حياتهم رأسًا على عقب!\n\nفي لحظة فارقة قد يفشل المرء في معرفة أقرب الناس إليه وأقساهم عليه، قد يضطر إلى اختيارات وقرارات لم يكن ليجرؤ عليها قط لولا اختبارات الحياة المتتالية والخناق الذي ضاق عليه وأجبره على مسارٍ محدد لا سبيل عنه. تلك حكاية مليئة بالأسرار المفاجئة التي تغير من ملامح إنسان، وتزرع الشك في روحه فيحيا بحثًا عن الحقيقة إلى الأبد \n\nنبذة عن رواية الناجي الوحيد:\nما الذي حدث في شقة العجمي ليقلب حياة عائلة بأكملها رأسًا على عقب؟\n\nرحلة عائلية سعيدة سرعان ما تتحول إلى كارثة محدقة بالجميع، والناجي الوحيد منها هو من يحمل همَّ كشف الأسرار المخيفة ومواجهة كيان مجهول لا يعرف عنه شيئًا.\n\nفي رعب شديد يضطر “عماد القاضي” إلى البحث داخل عُقده النفسية وماضي عائلته الغامض، لعله يفهم سبب الأحداث الغرائبية المرعبة التي تحيط به وأسرته من كل جانب، حتى كادت تجبره على الانتحار.. وقبل أن يُنهي حياته بلحظة واحدة، يعيده القدر إلى ساحة البحث من جديد، حتى النهاية المدهشة والاعتراف الأخير الذي لن تتوقع تفاصيله مهما حاولت.
