المجنونة - يستخرج عبد الرحيم كمال الفن و الحكمة من مشاعر البطل الذي يلتهم أصدقاؤه واحدا تلو الاخر، يأكلهم بنهم على هامش قصة حب مفرطة في الشراسة العذبة.\nفي رواية المجنونة ستكتشف أن البطلة هي أكثر شخصيات هذه الرواية عقلا و لا أحد مجنون سوى الكاتب.\nيكتب عبد الرحيم كمال ما يشاء، يقف بثبات عند الخط الفاصل بين الواقع و الخيال ، ثم يمسحه بسن حذائه ، يكسر ميراث الحروف ليبني لغته الخاصة، يربك القارئ بحرفيه، و يرى في ذلك بابا كبيرا للمتعة، و قد ارتبكت و استمتعت بالفعل.\nباختصار قد يبدو مخلا، هذه الرواية القصيرة من أمتع ما قرأت!
