الدونمة بين اليهودية واإسلام

LE 510.00
LE 510.00
الدونمة بين اليهودية واإسلام - لما كانت فرقة الدونمه قد نشأت أساساً على الإيمان بفكرة المسيح المخلِّص في اليهودية، فقد رأيت من الضروري الحديث عن هذه الفكرة كمدخل للكتاب. وهذه الفكرة تضرب عميقاً في تراث اليهود وأدبياتهم، حتى إنَّ صلواتهم مليئة بالإشارات إلى الأمل المسيحاني، وانتظار المسيح والتطلع إليه. وقد...
فئات: دار الوراق,

سنة النشر:

التصنيف:

عدد الصفحات:

10 العملاء يشاهدون هذا المنتج
الدونمة بين اليهودية واإسلام

الدونمة بين اليهودية واإسلام

LE 510.00
Liquid error (snippets/scoder-sticky-add-to-cart line 163): Could not find asset snippets/icon-cart.liquid

الدونمة بين اليهودية واإسلام

الدونمة بين اليهودية واإسلام - لما كانت فرقة الدونمه قد نشأت أساساً على الإيمان بفكرة المسيح المخلِّص في اليهودية، فقد رأيت من الضروري الحديث عن هذه الفكرة كمدخل للكتاب. وهذه الفكرة تضرب عميقاً في تراث اليهود وأدبياتهم، حتى إنَّ صلواتهم مليئة بالإشارات إلى الأمل المسيحاني، وانتظار المسيح والتطلع إليه. وقد أعطيت هذه الفكرة أهمية خاصة بعد أن أصبح الإيمان بالمسيح المخلص وظهوره من أُصول المعتقدات اليهودية الثلاثة عشر، التي وضعها الفقيه والفيلسوف اليهودي موسى بن ميمون (ت 1204م)، التي يجب على اليهودي الإيمان بها.\nوعلى الرغم من أنَّ المسيح المخلِّص غير مذكور بشكل صريح في التوراة، إلَّا أنَّ هناك إشارات له ولعصره في بعض أسفارها. كما أنَّ بحث هذه الفكرة عند اليهود، ومناقشتها، والخوض في تفصيلاتها أضفت على المسيح المخلِّص أوصافاً معينة، يتميز بها عن بقية البشر، ويختلف فيها عنهم. فقد قالوا إنَّه يجب أن يكون من نسل النبي داوود، وأن يكون قاضياً ومعلِّماً للتوراة، كما يجب أن يكون نبيّاً، بل أفضل الأنبياء بعد موسى، وأنَّ ولادته يجب أن تكون في اليوم التاسع من آب طبقاً للتقويم العبري. ثم لا بدَّ أن تكون هناك موطئات لظهوره، وعلامات لها ذكروها وأكدوا عليها في أدبياتهم. فقبل ظهوره لا بدَّ أن يظهر النبي إلياهو قبل المخلص بفترة قصيرة يعلن للناس عن ذلك. كما يجب أن يظهر قبله مسيح آخر اسمه المسيح ابن يوسف من نسل أفرايم (بن يوسف بن يعقوب) موطئاً وممهّداً، ويخوض حروباً حيث يسقط في آخرها صريعاً على أبواب أورشليم. وسيقود المسيح المخلص اليهود منتصراً ويأخذهم إلى فلسطين، حيث سيحكم العالم منها وتخدمه الأُمم والشعوب. وطبقاً لما يذكره اليهود، فإنَّ العصر المسيحاني سيكون عصراً ذهبياً تنعدم فيه المجاعة والحروب والصراعات بين الناس، وتعمُّ الرفاهية والسعادة، ويزول الحزن والأمراض من بينهم، بل وتطول أعمارهم، ومن يموت وعمره مائة، يعتبر صغيراً كما جاء في سفر أشعيا (65: 19-20) «لا يموت هناك من بعد طفل أيام، ولا شيخ لم يستكمل أيامه، لأنَّ صغير السِّن يموت وهو ابن مائة سنة والذي يموت دون مائة فإنَّه ملعون». وتذكر الأدبيات المسيحانية، أن هذه الفترة ستطول لألفي سنة قبل حلول يوم القيامة

Related Products

Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00

Recently Viewed Products

Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00
Ystore
مثال عنوان المنتج
LE 510.00
LE 510.00