الخروج عن النص من جديد - فيه ميراث بيتم توزيعه وقت الولادة.. بمجرد ما حضرتك تتولد.. بتبدأ فى استلام تركة ثقيلة وممتدة من كل أجيال أسرتك، دول يسلِّموك مخاوفهم.. ودول يسلِّموك نقط ضعفهم.. ودول يسلِّموك نصوص حياتية مُعدة مسبقًا.. إحنا محتاجين نقف وقفة حاسمة وجادة.. نراجع فيها كل ما تسلمناه.. محتاجين نخرج عن النص.. ونبدأ ف\nي الكتابة من جديد.. بأقلامنا نحن..\n\nتم نشر كتاب (الخروج عن النص) سنة 2015..\nواليوم.. وبعد ست سنوات من الوعى.. تحول كتاب (الخروج عن النص) الأصلى إلى الباب الأول فى هذا الكتاب.. والذى يحمل الباب الثاني منه اسم (العودة إلى الحياة).. والمكون من اثنا عشر فصلًا جديدًا..\n\nفي الباب الأول (الخروج عن النص)، هنعرف يعنى إيه حدود نفسية.. وإيه هي نفسك الحقيقية ونفسكالمزيفة.. وليه بنكرر أحيانا نفس الغلطة..\nهننتعلم عن المواقف غير المنتهية.. والمشاعر اللي بنحسها.. بسهي في الحقيقة مش مشاعرنا..\nهانكتشف ازاى ممكن نكون عايشين نصف حياة... وايه الأدوار اللى بنلعبها في سيناريوهات حياتنا.. وإيه هو أقوى سلاح في تاريخ البشرية..\n\nوفى الباب التانى (العودة إلى الحياة).. هانتكلم عن الصوت الداخلى اللى بيطلع من جوانا، ويرسل لينا رسايل صعبة، تفسد علينا طعم الحياة..\nهانستعرض بالأمثلة بعض القرارات اللى بناخدها واحنا صغيرين، واللى بتتغير معاها حياتنا للأبد..\nهانتكلم عن الانتحار.. وإيه معنى إن حد يقرر ينهي حياته..\nهانشوف الخوف من الهجر والوحدة ممكن يعمل إيه في أصحابه..\nهانفهم اختياراتنا بتقول عننا إيه..\nوهانعرف ازاى مانخليش احتياجاتنا.. تبهدلنا..\n\nياللا بينا نخرج عن النص.. في اتجاه النور..في اتجاه الحياة..
