احتواء ج2 - لَيسَ مِنَ الضَّرورَةِ أن تَنتَهِي قَضَاياَ عَدَمِ الاحتِوَاءِ بهَذَا الكَمِّ مِنَ الدَّماَرِ والصِّراَعِ الظِّاهِرِ’ في أغلَبِ الأحيَانِ تَكُونُ حُرُوباً دَاخِلِيَّةً لا نَعلَمُ عَنهاَ شَيئًّا؛ أحسنُوا لِمَن يَهمُّكُم أمرُهُم .
\n
\nإِلَيكُم وَجبَةٌ دِسمِةٌ مِنَ المَشَاعِرِ المُتَخَبِّطَة .
