أحببتها رغما عني - فتحت عينيها، وتذكرت ماحدث دفعة واحدة، انطلقت داخلها صرخة قوية، وانهمرت دموعها في حسرة، كان قلبها يتمزق بعنف،\n\nأرادت الركض في كل مكان، لكنها شعرت أنها مقيدة بطريقة ما، نظرت حولها، وجدت أنها في غرفة بالمستشفى، والأنابيب الدقيقة تخترق جسدها الرقيق في عدة أماكن، سمعت صوتا قويًا يقول: -حمدا لله على السلامة يا مدام. نظرت إليه،\n\nكان جالسا على أريكة على يمين السرير، عاقدا ساعديه على صدره العريض بصرامة، وينظر إليها نظرة باردة ببرودة لون عينيه الزرقاوين، وعاقدا حاجبيه بشدة،\n\nكان جسده ممشوقا، طويل القامة، له شعر بني قصير، وبشرة لفحتها الشمس وجعلتها تميل للسمرة، كانت تنطبق عليه مواصفات أكثر رجل كرهته في الأيام الأخيرة..
