آن - “مقسوم بين الآونة.. آن أتعب فيه، فيمنعني تعبي عن أناس أعشقهم.. وآن آخر أحب فيه، فيمنعني حبي عن بشر قضيت عمري أحافظ على نقائهم.. وآن.. من قسوته، لا نتخطاه أبدًا.. ثم لا شيء بعد ذلك!”\n\nفي رأيي المتواضع، هناك روايات تُكتب لأهمية موضوعها، وروايات تُكتب لمتعة أحداثها، وروايات أخرى تُكتب لأنها تُمثل تحديًا للكاتب نفسه أن يعود ويلعب ويستمتع بكتابتها..\nوأنا كتبت هذه الرواية للأسباب الثلاثة..\nوكل ما أرجوه أن تقرأها وتجد بها أي شيء مما سبق.
