وعد على ريش حسون - هل يمكن لوعدٍ قُطِع في الطفولة أن يُحدد مصيرًا كاملًا؟\n\nكان هذا الوعد مع كلمة (أحبّك) التي خطتها المرأة على ذراع الطفل “جيان” بريشة طائر “الحَسُّون” المخضبة بالحناء، آخر ما ناله الطفل من عطايا أمه قبل رحيلها، ليكبر ويكبر معه شعوره بقدسية هذا الوعد! \n\nعلى أرض “الهند القديمة”، في القرن العاشر الميلادي، تدور أحداث رواية وعد على ريش حسون:\n\nما سر تلك الفتاة التي قصّت ضفيرتها لتدفنها تحت شجرة أبيها المقدسة؟\nكيف ستكون رحلة “جيان” للبحث عن شقيقه الضائع؟\nهل يمكن للحب أن يصالح امرأة أخيرًا مع انعكاس صورتها في المرآة؟\nما هو سرّ سيف (أديكار) الذي ورثه الشقيقان عن جدهما، والذي يحكي أسرار الماضي والمستقبل؟!\nملحمة درامية مؤثرة، تأخذك عبر الزمن والتاريخ؛ بين تحديات الحب والحرب والمغامرة، حيث تتشابك المشاعر الإنسانية.. من حبّ، وكبرياء، وإيمان؛ لتخلقَ حكاية لا تُنسى مهما مضى عليها الزمان.\n\n \n\nتحت وطأة تحديات الحرب والاختلاف.. وبين ربوع التاريخ والمغامرة؛ يستعدُّ “جيان” لخوض رحلة عبر الزمان والمكان، حيث تتشابك الأقدار، وتتحد القلوب، ويسعى كل إنسان لشفاء غليله من الظروف.. حتى يأتي “الحبّ” بكل أشكاله ويقول كلمته قبل إسدال الستار.
