من قارئ هذا الكتاب - من قارئ هذا الكتاب؟\nليكُنِ الكتاب صديق طفلك المقرّب\nحوار الكتاب والطفل\nاعتدنا أن نقرأ الكتاب، فينقل لنا قصة على لسان أحد الرُّواة أو أبطال القصة نفسها، ولكن في هذا الكتاب تختلف الفكرة؛ فالرّاوي والبطل هو الكتاب نفسه، وبحواره مع الطفل نستنتج إجابات مهمة، ونصل لأفكار بعيدة المدى.\nوهذا الحوار الثَّريّ بين الطفل والكتاب يزيد من تفاعل الطفل مع الكتاب، ليشعر بأهمية الكتاب وتأثيره في حياته.\nالبحث والتأمل في العوالم المختلفة\nتنطلق رحلة الكتاب للبحث عن قارئ له، فيبدأ بالعناصر الكونيّة المحيطة به، ويسأل ويحث الطفل على الرد على الأسئلة التالية:\n- هل تستطيع أن تقرأ الزهور والورد؟\n- هل تستطيع قطرة الماء أن تقرأ؟\n- هل تستطيع الشمس أن تقرأ؟\nثم يعرض الدور الطبيعي لكل منها، وأهميته في كوننا؛ ليُقدِّر الطفل هذه النعم العظيمة، ويستشعر دورها في حياته.\nثم يعود للتساؤل مرة أخرى: إذا، من سيقرؤني؟\nويترك الإجابة مفتوحة للطفل؛ ليقلِّب صفحات الكتاب، ويفكر في الإجابة بنفسه.\nأهلًا بك.. أنا صديقك الكتاب\nبأسئلة افتراضية من الكتاب تثير خيال الطفل ومشاعره، وتشجعه على البحث والتفكير والإبداع، يعرف الطفل أنه لا بد أن يكون للكتاب قارئ، وأنه هو المسؤول، وهو صاحب الكتاب الذي سيكتب اسمه بنفسه في الكتاب؛ لتصير العلاقة بينه وبين الكتاب قوية ومستمرة، وتكون هذه الصفحة بمثابة عهد بينه وبين الكتاب، أن يكون هو الصديق الوفي للكتاب الذي سيقرؤه، ويكتشف بين صفحاته عالمًا جميلًا.\nوهدية الكتاب له أن يجعله مثل الزهور بألوانها الجميلة وعطرها الفوَّاح، وكقطرة الماء التي تملأ الدنيا حياة، وكالشمس الدافئة في وسط كواكب الفضاء.
