ليتها تطوي - نيسان - لا بأس أن يتمنى المرء، ويحلُم، ولكن ماذا يفعل إذا لم يحدُث ما يرجوه؟\nالأحلام إذا استعصت، فيمكننا استبدالها بأحلام جديدة، وتقبُّل أنّها لم تكن خيرًا.\nالمسافات التي ستظل تفصلُ بيننا، إذا لم نستطع إزالتها يمكننا أن نتقبلها، أو نبني لها سلالم، وجسور.\nوالماضي الذي لم ننساه، يمكننا مسايرته، وتقبله، وتناسيه، وصناعة حاضرٍ يمحوه.\nنقولُ ليتها تُطوى، ونُحاوِلُ طيِّها؛ فإن استعصت رميناها تمامًا، وبحثنا عن أخرى لا ينبغي لها أن تُطوى؛ تُناسبنا هكذا دون أي محاولات للإصلاح، والتعديل.
