لأجلك نسيت - “ليت البعاد والنسيان، نية وفكرة ورغبة يا حرية”\n“ليتني رأيتك يا عمر حين كان العالم صفحة بيضاء”\n\nحكاية الحب الذي يلهمنا، الغفران الذي يحررنا، والندم الذي يطاردنا.. قصة أولئك الذين أحببناهم بكل ما فينا، ثم انتزعهم منا الزمن بلا رحمة.\nوبالرغم من هذا الحب الكبير الذي جمع بينهما، إلا أن الحياة فرقتهما، ومع ذلك تشابكت أقدارهما، بين الفقد والخطايا والغفران، في اختبار شرس لقوة المشاعر في وجه أكثر لحظات الحياة تعقيدًا. ورغم غيابها سيظل يبحث عنها، بين الماضي والحاضر، بين النار والرماد، فهي قصة لا تُروى إلا بلقاء أخير أو بفراق بلا رجعة..\nويظل السؤال: هل الحب كافٍ ليتحدى المصاعب؟ هل تبقى ذاكرة القلب مخلصة رغم كل هذا الألم؟
