كتاب الونس - سنلتقي مرة أخرىَ في الحِياة..
\n
\nلكن ستكونين أكثر هشاشةُ وأكونُ أكثر قوةً..
\n
\nذلك أنني لَّما خرجتُ منك’ وتأمَلتكِ من بعيد’ أدركتُ أنني من صَنَع كل شيء: الشوق والحكايات والوَلَه و الأساطيرَ والوعودَ والأغنيات وألوان قوس قزح’ فيما كنتِ أنت ضيفَ شرفٍ طوال الوقت!
\n
\nبأطرافِ أطرافِ قلبك تتذوّقين’ وبأطرافِ أطرافِ مشاعركِ تفكِّين خط الحُب’ فيما انغرزتُ أنا فيكِ بلا نيةٍ في النجاةِ ولا بحثٍ عن مرسىَ.. فغرقتُ .
\n
\nلكنّ مَن غرِق في بحر الحب طَفا’ ومن طفا غَرِق.
\n
\nكلانا الآن ناج-إلى حين- في خضّمَ بحرٍ عِربيدٍ’ لكنك تتمسكين بقشّة’ وأتمسّك بَحبلٍ متين صنَعَتهُ لحظاتي السعيدة –رغم كل شيء- معكِ’ ويقيني أنني فعلتُ كل ما بوسعي لآخرِ نغزةٍ في القلب’ وعندما يرتفع الموجُ فلا عاصمَ من فواتِ الفُرصِ إلا سفينة اليقين.
