عندما يعتذر الشروق - رواية تحكي محنة أطفال لا يستطيعون الظهور في النهارات المشمسة طوال حياتهم ، فحياتهم لا تبدأ إلا بنهاية الضوء واختفاء الشمس، بعد الغروب.\nمن منا لم يصادف في طريقه إنسيًا أبيض البشرة من رأسه حتى أخمص قدميه، يهرب من الضوء يتفادى أي نور، يمشي مسرعًا يلاحق ظلال أغصان الأشجار.\nأولئك هم 'أطفال القمر'\nشعر رأسهم أبيض كقطعة ثلج، حواجبهم بيضاء كقطعة قطن منثورة فوق أعينهم، رموشهم هي الأخرى بيضاء تتحدى السواد.
