على أبواب الثورة الأوروبية - هذا الكتاب يجدد مقولة ثيودور أدورنو التي أكد فيها أن التاريخ يعلمنا أن ثمن البقاء هو تحويل الأفكار إلى أداة لبسط السيطرة والهيمنة .\n\nفالإبحار الذي بدأته مع هذا الكتاب كان يستحق العناء ومن أول شواطئه – ولا أقول شاطئه – عابر عبابه ماضياً إلى آخر قطرة فكر فيه وآخر صدفة أفتحها أتحسس جوهرها ثم راسٍ بعد ذلك على رماله ، مطرقاً غير مرهق ، مبدٍ دهشتي أمام نفسي من عظمة الفكر – مجرد الفكر – وهو يصوغ العقول ويحرك الماء الراكد ، وإن كان هذا الماء محمياً بالسلطة والكهنوت والجبروت وتهديد الوجود . لقد كان درساً في بسط هيمنة الأفكار حقاً .
