خاصرة الفراغ - يكتب الشاعر العراقي "قيس الموسوي" قصيدة حادة، قصيدة جافة تواجه ما تواجه بقسوة بالغة، تدفع اللغة برمتها إلى ساحة المواجهة الصاخبة وغير المهادنة في آن معن...\nقصائد قيس قصيدة واحدة متواصلة في تردادها وتنويعاتها الظاهرية، وكان لا وعي القصيدة لديه مستسلم كلياً لحمى الإحتجاج المسيطر على وعيه وبالتالي على أدوات القصيدة والتعبير.\nقصيدة عراقية بالتأكيد إنما تنتمي إلى رافد مغاير يرتبط بتجربة مميزة ورائدة، "قيس الموسوي" يحفر بأظافره وبغضب حروف تجربته ويستحيل أن لا تسمع اللهاث.
