حكمة بكر - تعيش “حِكَم”، صعيدية الأصل، لسنوات طويلة من حياتها وهي مكبلة بأصفاد وهمية، تسير باستسلام في طريق طويل لا عودة منه.
\nإلى أن يصفعها القدر في منتصف طريقها هذا بصدمة عنيفة لم تحسب لها حسابًا، فيهتز كيانها وتصطدم بعدها بالواقع لتُفاجأ بحقائقه القاسية، ولا يصبح أمامها سوى أن تواجه مصيرها المجهول.
\nرواية ستختطفك أحداثها، حتى إنك ستظن في لحظة ما أن أبطالها حولك ينظرون إليك. ستغوص في أعماقهم بلا إرادة منك، وستخوض معهم معاركهم في الحياة حتى النهاية.
