حتى لا يطير الدخان - وتعودوا بعد ذلك ألا يلحوا عليه بأن يشاركهم التدخين، بل إنه كان يلازمهم دون أن يبدو عليه أنه ممتنع عن التدخين\nكان بذكائه وحيويته يشغلهم عن الإحساس بأنه ليس منهم.. ليس حشاشا.. لم يخطئ إلا مرة واحدة، عندما ضاق بتكاثر الدخان داخل الغرفة ففتح الشباك ليريح صدره، وصاح عبد العزيز جعفر\nمين اللي عايز يطير النعمة من حولنا؟!وقال فهمي بسرعة\nأصل نفسين وقعوا من الشباك وطيت أجيبهم
