جمل بما حمل - در كتاب الجمل بما حمل عن دار بيت الياسمين للنشر والتوزيع للكاتب المحامي والمستشار القانوني المصري أحمد إسماعيل، والذي صدر له أيضًا ثلاث مؤلفات أخرى هي: عزبة جورجى - عيسى نبى والحسين بن بنت النبي- رواية الباتعة سبارس\nوبهذا الكتاب تناول الكاتب الأحداث التي قد حصلت يوم الجمل والتي تعتبر موقعة فاصلة في التّاريخ الإسلامي ومازالت حتى اليوم آثارها تلوث وجه التاريخ الإسلامي.\nكانت البداية عند مقتل عثمان بن عفان ثم خلافة علي بن أبي طالب وموقف أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عندما قررت الخروج لقتال علي في موقعة الدم الأولى بين المسلمين والتي كانت بداية التفريق، وقد كانت السّيدة عائشة تتصدر المشهد، حتى أن الأمر طال وقد صاحبها صحابة أجلاء عاصروا الرسول صلى الله عليه وسلم وكان لهم مكانتهم في السيرة والصحبة. وقد تجنب كتّاب السيرة الخوض في تفاصيل هذه الحادثة خشية الوقوع في الخطأ. فالصحابة على جميع الأحوال ما هم إلا بشر والبشر ليسوا مثالًا للدين.وإليكم النص التالي من الكتاب :\n"ففضلت بعد الحيرة أن أترك صفحات السيرة تقول وقد أكون على صواب، أو أن الخطأ طالني ونال مني وأظنني لم أفعل إلا أن أضع الأحداث التاريخية تقول قولها ولا أرضى لنفسي أو لمن يتناول هذه السيرة أن نتحدث عن الدين الإسلامي كتعاليم وفرائض، فمن حمل الرسالة الربانية هو نبينا عليه الصلاة وآله السلام، وأولها كما أمره ربه ومنا من أخذ بها ونشرها وكان مثالا جميلا يحتذى به وندعو له بالرضا ومنهم غير ذلك"
