بئر معطلة - ألصقُ وجهي بزجاج النافذة، وأتأمّل المرخانيّة وهي تبتعد، صوت أمّي يموت، شعب أطفال الحارة بأقدامهم الحافية وصراخهم يتبدّدان... لا مشاعر حملتها آنذاك... كانت الصورة مشوشةً كتلك الّتي يبثّها تلفازنا الصغير عندما ينقطع الإرسال، ثلاث عشرة سنةً فرطتُها في دقائق معدودة من خلف نافذة سيّارة....