القرآن والفلسفة - كان المسلمون في صدر الإسلام يتحرجون من البحث في الأمور التي اختلفت فيها الأمم من قبلهم. ولكنهم حين اتسعت دولة الإسلام، ودخلت فيها عناصر لها تاريخ عريق في الحضارة والفلسفة لم يجدوا بدًّا من دراستها والنظر فيها.\n\nوهذا الكتاب يقدم القرآن الذي كان من أهم العوامل التي دفعت المسلمين إلى البحث والتفلسف، ويبين ما اشتمل عليه هذا الكتاب الكريم من فلسفة، سواء ما يتعلق منها بالإنسان أو ما يتعلق بالله وصلته جل وعلا بالإنسان.\n\nإن هذه الدراسة تعرض لكثير من المسائل المحيرة وتجيب المسلم على كثير من المشكلات التي تؤكد له عظمة القرآن، كتاب العقيدة الحقة، والشريعة الصالحة لكل زمان ومكان، والأخلاق التي لا يقوم مجتمع سليم إلا بها.
