الفتى الفهد - نهض الملك ذو الأربعين من عمره من على كرسي عرشه المُزخرَف الذي صاغه له أروع فناني عصره فزينوه بالياقوت النفيس ويمتلئ باللآلئ والأحجار الكريمة الأخرى التي مضى على وجودها دهراً من الزمن ولم تبهت أو تتأثر، تعطي للعرش بهاءً جميلا ورونقا رائعا.\nلكن رغم كل هذه القوة والثراء يعتلي وجهه نظرة حسرة وألم من هول الفاجعة التي أحلّت به وظلّ واجما برهة من الزمن شاخصاً ببصره تجاه قاعته الملكية المشيدة كأروع ما يكون البنيان، فكل جدار أو عمود أو سقف خلاصة لمهارة فنان أو نحات ولكن أنّى له أن يستمتع بمهاراتهم بعد ما أصابه!
