الشرف - انطلقت تعدو تجاهه مثل سهمٍ ناري انطلق من باب الغرفة ليصيب صدره مباشرة؛ سهم من شدة اندفاعه أطاح به خطوة للوراء قبل أن يستعيد توازنه، ويضم ذراعيه على حيث استقرت هي، لتشعر بالأمان الذي افتقدته…\n\nفها هو حبيبها بكل دفئه وكل حنانه وكل الأمان الذي يبثه في نفسها، ماهو حبيبها بين ذراعيها أخيرا تستنشق رائحته بقوة وكأن\n\nالهواء كان مسلوبًا منها. ضمها بكل شوقه.. بكل ألمه.. بكل رغبته.. بكل جنونه.. ضمها وكأنه يضمها لأول مرة.. ضمها كأن الحياة الهاربة منه تختبئ بين ذراعيها.
