الأنثى قبل الأخيرة - "أنا عباس، كتلة لحمية ضامرة، وثقل لامتناه من الآلام، والأحزان، لا أدري لماذا تطاردني الآلام والأحزان، وكأنها عاشقة أقسمت إلا أن تبقى ملتصقة بحياة عشيقها. قد تظنون أنني مريض نفسياً إذا قلت لكم إنني أشك بوجود علاقة ما ربما تكون علنية أو سرية، لا أدري، بين...