الفرح المتأخر يغمرني - لا مرأة في منتصف الليل... تلمّ خساراتي... وترمّمُ وجهي المتآكل... تشعل أحطابي... أملاً في الشعر... أقول يبستُ... وقد لا أورقُ... نامي وخذي بتلة يأس......
الفراغ الذي رأى التفاصيل - وعبر حوارية الفراغ والامتلاء استطاع المعلِّم أن يقدم حكمته المقطّرة، ويأتي بالمختلف والاستثنائي، ليكون "علامة فارقة"، مدركًا: أنّ "كثرة المعلومات لا تؤدي إلى الفهم"، مثلما...
الغفران - ولكنْ، علينا الإعتراف بأنّ الحبّ ولدٌ عاقّ للوقت... يعصيه دوماً، كأنّه يقول: أنا سيّدُ الأزمنة. الصحيح أنّ "زياد" أمهر الرجال على الإِطلاق في استدراج النساء، مهووس هو برجولته،...
الغجر يحبون أيضاً - تستعيد الرواية، بطريقتها الفنية، حياة غجر وهران وما تعرضوا من تنكيل نازي في الحرب العالمية الثانية لم يكن أقل من الهولوكوست. لسنا في إشبيلية أ... و...
العصافير تموت في الجليل - في البال أغنيةٌ يا أخت، عن بلدي، نامي لأكتبها.. رأيت جسمك محمولاً على الزرد وكان يرشح ألواناً، فقلت لهم: جسمي هناك فسدوا ساحة البلد كنا...
العشب بين طريقين - المجموعة التي حملت عنوان "العشب بين طريقين" سبق أن فازت صاحبتها بــ "جائزة عبد المحسن القطان" عام 2019 عن فئة الشعر مناصفة مع أمير حمد. وتتراوح...
العتبات - هنا مخطوط يُقرأ بثلاثة دروب، وأزمنة ثلاثة، وبعناوين موسومة بثلاث ترقيمات مختلفة، هي العربية والهندية واللاتينية، لكنها أحياناً تتوازى أحداثها، وقد... تتداخل، ولسوف تلتقي كلها عند نقطة واحدة،...
العبرات - يعد هذا الكتاب واحداً من الكتب الرائدة في الفن القصصي في الأدب العربي المعاصر، حيث جمع المنفلوطي قصصاً تدور أحداثها في القضاء المصري، وأخرى في الفضاء التراثي العربي،...
العاشق - يضم هذا الكتاب، ثلاث روايات غير مكتملة. كأن غسان كنفاني أراد لجسده الذي شلّعته القنابل أن يكتب هو النهاية. ومع ذلك فالنهاية لا تكتب. مع هذا الكاتب لا...
يد يتيمة - “لا شيء يعكّر مزاجي اليوممرّتْ الدقائق الأخيرة من العام الماضيوأنا أجلس أشرب الشايوألعب الورق مع أشخاص لا أعرفهمكان جو المقهى بارداً قليلاًكنت ألبس ملابس خفيفةالبرد حفر قناة...
يد يتيمة - “لا شيء يعكّر مزاجي اليوممرّتْ الدقائق الأخيرة من العام الماضيوأنا أجلس أشرب الشايوألعب الورق مع أشخاص لا أعرفهمكان جو المقهى بارداً قليلاًكنت ألبس ملابس خفيفةالبرد حفر قناة...
يوم الإنتخابات - مستعدون للقراءة - مستوى 1 - كتاب يعلم الأطفال مفهوم التصويت والاختيار في يوم الانتخابات بطريقة مبسطة.
الشروط والأحكام
What is Lorem Ipsum?
Lorem Ipsum is simply dummy text of the printing and typesetting industry. Lorem Ipsum has been the industry's standard dummy text ever since the 1500s, when an unknown printer took a galley of type and scrambled it to make a type specimen book. It has survived not only five centuries, but also the leap into electronic typesetting, remaining essentially unchanged. It was popularised in the 1960s with the release of Letraset sheets containing Lorem Ipsum passages, and more recently with desktop publishing software like Aldus PageMaker including versions of Lorem Ipsum.
Why do we use it?
It is a long established fact that a reader will be distracted by the readable content of a page when looking at its layout. The point of using Lorem Ipsum is that it has a more-or-less normal distribution of letters, as opposed to using 'Content here, content here', making it look like readable English. Many desktop publishing packages and web page editors now use Lorem Ipsum as their default model text, and a search for 'lorem ipsum' will uncover many web sites still in their infancy. Various versions have evolved over the years, sometimes by accident, sometimes on purpose (injected humour and the like).